1.اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى عَلا فى تَوَحُّدِهِ وَدَنا فى تَفَرُّدِهِ وَجَلَّ فى سُلْطانِهِ وَعَظُمَ فى اَرْكانِهِ، وَاَحاطَ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ عِلْماً وَ هُوَ فى مَكانِهِ وَ قَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَ بُرْهانِهِ، حَميداً لَمْ يَزَلْ، مَحْموداً لايَزالُ (وَ مَجيداً لايَزولُ، وَمُبْدِئاً وَمُعيداً وَ كُلُّ أَمْرٍ إِلَيْهِ يَعُودُ). 2.بارِئُ الْمَسْمُوكاتِ وَداحِى الْمَدْحُوّاتِ وَجَبّارُالْأَرَضينَ وَالسّماواتِ، قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ، رَبُّ الْمَلائكَةِ وَالرُّوحِ، مُتَفَضِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ بَرَأَهُ، مُتَطَوِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ أَنْشَأَهُ يَلْحَظُ كُلَّ عَيْنٍ وَالْعُيُونُ لاتَراهُ. كَريمٌ حَليمٌ ذُوأَناتٍ، قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ رَحْمَتُهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِهِ. 3.لا يَعْجَلُ بِانْتِقامِهِ، وَلايُبادِرُ إِلَيْهِمْ بِمَا اسْتَحَقُّوا مِنْ عَذابِهِ. قَدْفَهِمَ السَّرائِرَ وَ عَلِمَ الضَّمائِرَ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ اَلْمَكْنوناتُ ولا اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْخَفِيّاتُ. 4.لَهُ الْإِحاطَةُ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ، والغَلَبَةُ على كُلِّ شَى‏ءٍ والقُوَّةُ فى كُلِّ شَئٍ والقُدْرَةُ عَلى‏ كُلِّ شَئٍ وَلَيْسَ مِثْلَهُ شَىْ‏ءٌ. وَ هُوَ مُنْشِئُ الشَّىْ‏ءِ حينَ لاشَىْ‏ءَ دائمٌ حَىٌّ وَقائمٌ بِالْقِسْطِ، لاإِلاهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُالْحَكيمُ. 5. جَلَّ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَاللَّطيفُ الْخَبيرُ. لايَلْحَقُ أَحَدٌ وَصْفَهُ مِنْ مُعايَنَةٍ، وَلايَجِدُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَمِنْ سِرٍّ وَ عَلانِيَةٍ إِلاّ بِمادَلَّ عَزَّوَجَلَّ عَلى‏ نَفْسِهِ. 6.وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اَللَّهُ ألَّذى مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ، وَالَّذى يَغْشَى الْأَبَدَ نُورُهُ، وَالَّذى يُنْفِذُ أَمْرَهُوَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أَحَدٌ. إلاهٌ واحِدٌ وَرَبٌّ ماجِدٌ يَشاءُ فَيُمْضي، وَيُريدُ فَيَقْضي، وَيَعْلَمُ فَيُحْصي، وَيُميتُ وَيُحْيي، وَيُفْقِرُ وَيُغْني، وَيُضْحِكُ وَيُبْكي، (وَيُدْني وَ يُقْصي) وَيَمْنَعُ وَ يُعْطى، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَىْ‏ءٍ قَديرٌ. 7.يُولِجُ الَّليْلَ فِى النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فىِ الَّليْلِ، لاإِلاهَ إِلاّهُوَالْعَزيزُ الْغَفّارُ. مُسْتَجيبُ الدُّعاءِ وَمُجْزِلُ الْعَطاءِ، مُحْصِى الْأَنْفاسِ وَ رَبُّ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ، الَّذى لايُشْكِلُ عَلَيْهِ شَىْ‏ءٌ، وَ لايُضجِرُهُ صُراخُ الْمُسْتَصْرِخينَ وَلايُبْرِمُهُ إِلْحاحُ الْمُلِحّينَ. 8.اَلْعاصِمُ لِلصّالِحينَ، وَالْمُوَفِّقُ لِلْمُفْلِحينَ، وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ وَرَبُّ الْعالَمينَ. الَّذِى اسْتَحَقَّ مِنْ كُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَيَحْمَدَهُ (عَلى‏ كُلِّ حالٍ). 9.أَحْمَدُهُ كَثيراً وَأَشْكُرُهُ دائماً عَلَى السَّرّاءِ والضَّرّاءِ وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَأُومِنُ بِهِ و بِمَلائكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. أَسْمَعُ لاَِمْرِهِ وَاُطيعُ وَأُبادِرُ إِلى‏ كُلِّ مايَرْضاهُ وَأَسْتَسْلِمُ لِماقَضاهُ، رَغْبَةً فى طاعَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ عُقُوبَتِهِ، لاَِنَّهُ اللَّهُ الَّذى لايُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَلايُخافُ جَورُهُ. 10. وَأُقِرُّلَهُ عَلى‏ نَفْسى بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَشْهَدُ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَأُؤَدّى ما أَوْحى بِهِ إِلَىَّ حَذَراً مِنْ أَنْ لا أَفْعَلَ فَتَحِلَّ بى مِنْهُ قارِعَةٌ لايَدْفَعُها عَنّى أَحَدٌ وَإِنْ عَظُمَتْ حيلَتُهُ وَصَفَتْ خُلَّتُهُ - لاإِلاهَ إِلاَّهُوَ - لاَِنَّهُ قَدْأَعْلَمَنى أَنِّى إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ ما أَنْزَلَ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ) فَما بَلَّغْتُ رِسالَتَهُ، وَقَدْ ضَمِنَ لى تَبارَكَ وَتَعالَى الْعِصْمَةَ (مِنَ النّاسِ) وَ هُوَاللَّهُ الْكافِى الْكَريمُ. 11. فَأَوْحى إِلَىَّ: (بِسْمِ‏اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، يا أَيُهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ــ فى عَلِىٍّ يَعْنى فِى الْخِلاَفَةِ لِعَلِىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ ــ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ). 12. مَعاشِرَالنّاسِ، ما قَصَّرْتُ فى تَبْليغِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى إِلَىَّ، وَ أَنَا أُبَيِّنُ لَكُمْ سَبَبَ هذِهِ الْآيَةِ: إِنَّ جَبْرئيلَ هَبَطَ إِلَىَّ مِراراً ثَلاثاً يَأْمُرُنى عَنِ السَّلامِ رَبّى - وَ هُوالسَّلامُ - أَنْ أَقُومَ فى هذَا الْمَشْهَدِ فَأُعْلِمَ كُلَّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى وَ خَليفَتى (عَلى‏ أُمَّتى) وَالْإِمامُ مِنْ بَعْدى، الَّذى مَحَلُّهُ مِنّى مَحَلُّ هارُونَ مِنْ مُوسى‏ إِلاَّ أَنَّهُ لانَبِىَّ بَعْدى وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَاللَّهِ وَ رَسُولِهِ، 13. وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى‏ عَلَىَّ بِذالِكَ آيَةً مِنْ كِتابِهِ (هِىَ): (إِنَّما وَلِيُّكُمُ‏اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُواالَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ و وَيُؤْتونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)، وَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ الَّذى أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى‏الزَّكاةَ وَهُوَ راكِعٌ يُريدُاللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فى كُلِّ حالٍ. 14. وَسَأَلْتُ جَبْرَئيلَ أَنْ يَسْتَعْفِىَ لِىَ (السَّلامَ) عَنْ تَبْليغِ ذالِكَ إِليْكُمْ - أَيُّهَاالنّاسُ - لِعِلْمى بِقِلَّةِ الْمُتَّقينَ وَكَثْرَةِ الْمُنافِقينَ وَإِدغالِ اللّائمينَ وَ حِيَلِ الْمُسْتَهْزِئينَ بِالْإِسْلامِ، الَّذينَ وَصَفَهُمُ‏اللَّهُ فى كِتابِهِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مالَيْسَ فى قُلوبِهِمْ، وَيَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَاللَّهِ عَظيمٌ. 15. وَكَثْرَةِ أَذاهُمْ لى غَيْرَ مَرَّةٍ حَتّى‏ سَمَّونى أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنِّى كَذالِكَ لِكَثْرَةِ مُلازَمَتِهِ إِيّاىَ وَ إِقْبالى عَلَيْهِ (وَ هَواهُ وَ قَبُولِهِ مِنِّى) حَتّى‏ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فى ذالِكَ (وَ مِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذونَ النَّبِىَّ وَ يَقولونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ ـ (عَلَى‏الَّذينَ يَزْعُمونَ أَنَّهُ أُذُنٌ) ـ خَيْرٍ لَكُمْ، يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ) الآيَةُ. وَلَوْشِئْتُ أَنْ أُسَمِّىَ الْقائلينَ بِذالِكَ بِأَسْمائهِمْ لَسَمَّيْتُ وَأَنْ أُوْمِئَ إِلَيْهِمْ بِأَعْيانِهِمْ لَأَوْمَأْتُ وَأَنْ أَدُلَّ عَلَيْهِمُ لَدَلَلْتُ، وَلكِنِّى وَاللَّهِ فى أُمورِهمْ قَدْ تَكَرَّمْتُ. 16. وَكُلُّ ذالِكَ لايَرْضَى اللَّهُ مِنّى إِلاّ أَنْ أُبَلِّغَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ)، ثُمَّ تلا: (يا أَيُّهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ - فى حَقِّ عَلِىٍّ - وَ انْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ).

1.ستايش خداى راسزاست كه در يگانگى‏اش بلند مرتبه و در تنهايى‏اش به آفريدگان نزديك است؛ سلطنتش پرجلال و در اركان آفرينش‏اش بزرگ است. ب‏آن‏كه مكان گيرد و جابه ‏جا شود، بر همه چيز احاطه دارد و بر تمامى آفريدگان به قدرت و برهان خود چيره است.همواره ستوده بوده و خواهد بود و مجد و بزرگىِ او را پايانى نيست. آغاز و انجام از او و برگشت تمامى امور به سوى اوست. 2.اوست آفريننده آسمان‏ها و گستراننده زمين‏ها و حكمران آن‏ها. دور و منزه از خصايص آفريده‏هاست و در منزه‏بودن خود نيز از تقديس همگان برتر است. هموست پروردگار فرشتگان و روح؛ افزونى‏بخش آفريده‏ها و نعمت ده ايجاد شده‏هاست. به يك نيم نگاه ديده‏ها را ببيند و ديده‏ها هرگز او را نبينند. كريم و بردبار و شكيباست. رحمت‏اش جهان‏شمول است و عطايش منّت‏گذار. 3.در انتقام بى‏شتاب و در كيفر سزاواران عذاب صبور و شكيباست؛ بر نهان‏ها آگاه و بر درون‏ها دانا، پوشيده‏ها بر او آشكار و پنهان‏ها بر او روشن است. 4.اوراست فراگيرى و چيرگى بر هر هستى. نيروى آفريدگان از او و توانايى بر هر پديده ويژه اوست. او را همانندى نيست و هموست ايجادگر هر موجود در تاريكستان لاشَى‏ء، جاودانه و زنده و عدل‏گستر؛ جز او خداوندى نباشد و اوست ارجمند و حكيم. 5.ديده‏ها را بر او راهى نيست و اوست دريابنده ديده‏ها. بر پنهانى‏ها آگاه و بر كارها داناست. كسى از ديدن به وصف او نرسد و بر چگونگى او از نهان و آشكار دست نيابد مگر او - عزّوجلّ - خود، راه نمايد و بشناساند. 6.گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است؛ همو كه تنزّهش سراسر روزگاران را فراگير و نورش ابديت را شامل است. بى‏مشاور، فرمانش را اجرا، بى‏شريك تقديرش را امضا و بى‏ياور سامان‏دهى فرمايد. صورت آفرينش او را الگويى نبوده و آفريدگان را بدون ياور و رنج و چاره‏جويى، هستى بخشيده است. جهان با ايجاد او موجود و با آفرينش او پديدار شده است. پس اوست «اللّه» كه معبودى به جز او نيست؛ همو كه صُنعش استوار است و ساختمان آفرينشش زيبا. دادگرى است كه ستم روا نمى‏دارد و كريمى كه كارهابه او بازمى‏گردد. و گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است كه آفريدگان در برابر بزرگى‏اش فروتن و در مقابل عزتش رام و به توانايى‏اش تسليم و به هيبت و بزرگى‏اش فروتن‏اند. پادشاه هستى‏ها و چرخاننده سپهرها و رام‏كننده آفتاب و ماه كه هريك تا اَجَل معين جريان يابند. او پرده‏ى شب را به روز و پرده‏ى روز را - كه شتابان در پى شب است به شب پيچد. اوست شكننده‏ى هر ستمگر سركش و نابودكننده‏ى هر شيطان رانده‏شده. نه او را ناسازى باشد و نه برايش انباز و مانندى. يكتا و بى‏نياز، نه زاده و نه زاييده‏شده، او را همتايى نبوده، خداوند يگانه و پروردگار بزرگوار است. بخواهد و به انجام رساند. اراده كند و حكم نمايد. بداند و بشمارد. بميراند و زنده كند. نيازمند و بى‏نياز گرداند. بخنداند و بگرياند. نزديك آورد و دور برد. بازدارد و عطا كند. اوراست پادشاهى و ستايش. به دست تواناى اوست تمام نيكى. و هموست بر هر چيز توانا. 7.شب را در روز و روز را در شب فرو برد. معبودى جز او نيست؛ گران‏مايه و آمرزنده؛ اجابت‏كننده‏ى دعا و افزاينده‏ى عطا، بر شمارنده‏ى نَفَس‏ها؛ پروردگار پرى و انسان. چيزى بر او مشكل ننمايد، فريادِ فريادكنندگان او را آزرده نكند و اصرارِ اصراركنندگان او را به ستوه نياورد. 8.نيكوكاران را نگاهدار، رستگاران را يار، مؤمنان را صاحب اختيار و جهانيان را پروردگار است؛ آن كه در همه احوال سزاوار سپاس و ستايش آفريدگان است. 9.او را ستايش فراوان و سپاس جاودانه مى‏گويم برشادى و رنج و بر آسايش و سختى و به او و فرشتگان و نبشته‏ها و فرستاده‏هايش ايمان داشته، فرمان او را گردن مى‏گذارم و اطاعت مى‏كنم و به سوى خشنودى او مى‏شتابم و به حكم او تسليمم؛ چرا كه به فرمانبرى او شايق و از كيفر او ترسانم. زيرا او خدايى است كه كسى از مكرش در امان نبوده و از بى‏عدالتيش ترسان نباشد (زيرا او را ستمى نيست). 10. و اكنون به عبوديت خويش و پروردگارى او گواهى مى‏دهم. و وظيفه خود را در آن چه وحى شده انجام مى‏دهم مباد كه از سوى او عذابى فرود آيد كه كسى ياراى دورساختن آن از من نباشد هر چند توانش بسيار و دوستى‏اش (با من) خالص باشد - معبودى جز او نيست - چرا كه اعلام فرموده كه اگر آن‏چه (درباره‏ى على) نازل كرده به مردم نرسانم، وظيفه‏ى رسالتش را انجام نداده‏ام. و خداوند تبارك و تعالى امنيت از [آزار] مردم را برايم تضمين كرده و البته كه او بسنده و بخشنده است. 11. پس آن‏گاه خداوند چنين وحى‏ام فرستاد: «به نام خداوند همه مهرِ مهرورز. اى فرستاده‏ى ما! آن‏چه از سوى پروردگارت درباره‏ى على و خلافت او بر تو فرود آمده بر مردم ابلاغ كن، وگرنه‏رسالت خداوندى را به انجام نرسانده‏اى و او تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.» 12. هان مردمان! آن‏چه بر من فرود آمده در تبليغ آن كوتاهى نكرده‏ام و حال برايتان سبب نزول آيه را بيان مى‏كنم: همانا جبرئيل سه مرتبه بر من فرود آمد از سوى سلام، پروردگارم - كه تنها او سلام است - فرمانى آورد كه در اين مكان به‏پا خيزم و به هر سفيد و سياهى اعلام كنم كه علىّ‏بن ابى‏طالب برادر، وصى و جانشين من در ميان امت و امام پس از من بوده.جايگاه او نسبت به من به‏سان هارون نسبت به موسى است، ليكن پيامبرى پس از من نخواهد بود او (على) صاحب اختيارتان پس از خدا و رسول است. 13. و پروردگارم آيه‏اى بر من نازل فرموده كه: «همانا ولى، صاحب اختيار و سرپرست شما، خدا و پيامبر او و ايمانيانى هستند كه نماز به‏پا مى‏دارند و در حال ركوع زكات مى‏پردازند.» و هر آينه علىّ‏بن ابى‏طالب نماز به‏پا داشته و در ركوع زكات پرداخته و پيوسته خداخواه است. 14. و من از جبرئيل درخواستم كه از خداوند سلام اجازه كند و مرا از اين مأموريت معاف فرمايد. زيرا كمى پرهيزگاران و فزونى منافقان و دسيسه‏ى ملامت‏گران و مكر مسخره‏كنندگان اسلام را مى‏دانم؛ همانان كه خداوند در كتاب خود در وصفشان فرموده: «به زبان آن را مى‏گويند كه در دل‏هايشان نيست و آن را اندك و آسان مى‏شمارند حال آن كه نزد خداوند بس بزرگ است.» 15. و نيز از آن روى كه منافقان بارها مرا آزار رسانيده تا بدانجا كه مرا اُذُن [سخن شنو و زودباور] ناميده‏اند، به خاطر همراهى افزون على با من و رويكرد من به او و تمايل و پذيرش او از من، تا بدانجا كه خداوند در اين موضوع آيه‏اى فرو فرستاده: «از آنانند كسانى كه پيامبر خدا را مى‏آزارند و مى‏گويند: او سخن شنو و زودباور است. بگو: آرى سخن شنو است. ـ بر عليه آنان كه گمان مى‏كنند او تنها سخن مى‏شنود ـ ليكن به خير شماست، او (پيامبر صلى ‏الله عليه و آله و سلم) به خدا ايمان دارد و مؤمنان را تصديق مى‏كند و راستگو مى‏انگارد.» و اگر مى‏خواستم نام گويندگان چنين سخنى را بر زبان آورم و يا به آنان اشارت كنم و يا مردمان را به سويشان هدايت كنم [كه آنان را شناسايى كنند] مى‏توانستم، ليكن سوگند به خدا در كارشان كرامت نموده لب فروبستم. 16. با اين حال خداوند از من خشنود نخواهد گشت مگر اين‏كه آن چه در حق على فروفرستاده به گوش شما برسانم. سپس پيامبر صلّى اللّه عليه و آله چنين خواند: «اى پيامبر ما! آن‏چه از سوى پروردگارت بر تو نازل شده - در حق على - ابلاغ كن وگرنه كار رسالتش را انجام نداده‏اى. و البته خداوند تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.»

قید تا غید


قید تا غید

رسول الله صلی الله عليه و آله و سلم از آغازين روزهاى ابلاغ پيام رسالت، بر امامت و پيشوايى پس از خود نيز تأكيد ورزيد، و جاى جاى در مواضع مختلف در درازناى بيست و سه سال رسالت با تعبيرهاى مختلف و گفتار گونه گون «حق» را فراز آورده و پيشواى پس از خود را با ويژگيهاى والا به گونه اى معيّن و مشخص در پيشديدها نهاد، و گفتيم كه اين حق گزاريها و ابلاغ حق و نشان دادن آينده پيشوايى در واپسين حج رسول الله صلی الله عليه و آله و سلم ـ كه بدين جهت «حجة الوداع» نام گرفته ـ به اوج رسيد و با فرمان الهى ولايت «ابلاغ» شد و بدين سان اين حج «حجة البلاغ» 54 نام گرفت:

رسول الله صلی الله عليه و آله و سلم به سال دهم هجرت آهنگ حج كرد و مردمان را از اين قصد آگاهاند. بدين سان كسان بسيارى براى حج گزارى راهى مكه شدند تا با رسول الله صلی الله عليه و آله و سلم حج گزارند و مناسك حج را از آن بزرگوار بياموزند، پيامبر صلی الله عليه و آله و سلم با مسلمانان حج گزارد و به سوى مدينه بازگشت.

تبیان زنجان

در روز هجدهم ذو حجه در حالى كه كسان بسيارى پيش از پيامبر حركت مى كردند و قافله هاى بسيارى از پس از وى، پيامبر به سرزمينى رسيد با نام «غديرخم» در وادى جحفه (كه راه اهل مدينه و مصر و … جدا مى شود). در حالى كه گرماى آفتاب اوج گرفته بود و بى امان بر زمين حرارت مى ريخت، به فرمان الهى دستور داد سواران و پيادگان توقف كنند، روندگان باز آيند و واپس مانده ها برسند.

حرارت نيم روز مردمان را مى آزرد، لباسها و مركبها را سايه بان قرار داده بودند، پيامبر  صلی الله عليه و آله و سلم بر انبوهى از جهاز شتران فراز رفت و خطبه آغاز كرد؛ خداى را سپاس گفت و از اينكه بزودى از ميان آنان خواهد رفت، پرده برگرفت و از آنان خواست تا درباره چگونگى رسالت گذارى وى گواهى دهند. مردمان يكسر فرياد برآوردند:

نشهد انّك قد بلّغت و نصحت وجَهَدت فجزاك اللّه خيراً…

آنگاه براى آماده سازى مردمان براى شنيدن پيام آخرين، با مردم از صداقت در ابلاغ و از «ثقلين» سخن گفت و جايگاه والاى خود در ميان امت را برنمود و بر اولويت خود بر آنان گواه خواست، و پاسخهاى بلند يكصدا را شنيد و آنگاه دست على عليه السّلام را گرفت و فراز آورد و باشكوهى شگرف و فريادى بس رسا فرمود:

فمن كنت مولاه فعلى مولاه

سه بار اين جمله را تكرار كرد و بر همسويان، ياوران و پذيرندگان ولايت او دعا كرد.
و بدين سان در تداوم آن روشنگريها و اعلام حقها، در نهايت تدبير و آگاهى و در ميان دهها هزار انسان آمده از اقاليم قبله به حج«ولايت و خلافت على عليه السّلام» را رقم زد و «حق خلافت» را و «خلافت حق» را نشان داد. آن روز هيچ كس در اين حقيقت ترديد نكرد، و در اينكه پيامبر صلی الله عليه و آله و سلم على عليه السّلام را با اين عبارتها به ولايت و امامت منصوب ساخت ترديدى روا نشد. اگر كسانى گرانجانى كردند، در محتوا و مفاد پيام نبود. آن گونه كسان به لحاظ تيره جانى در اينكه اين حركت وحيانى باشد سخن داشتند. به هر حال كسان بسيارى به محضر على عليه السّلام شتافتند و «امارت و ولايت» وى را تهنيت گفتند. بدين سان روشن است كه آن روزگاران اين حقيقت ترديد بردار نبود. از جمله كلام عمربن الخطاب را بنگريد:

هنيئاً لك يابن أبى طالب. أصبحت اليوم ولىّ كل مؤمن.55

امّا، پس از رسول الله صلی الله عليه و آله و سلم واقع صادق دگرگون شد؛ سياست بازان، ماجرا را وارونه ساختند و جامه خلافت را بر قامت ديگرى كشيدند، امّا هرگز در اين همه فضلها و فضيلتها ترديد روا نداشتند، بلكه، بهانه هاى ديگرى تراشيدند. امّا پس از آن روزگار كوشيدند از يكسو در دلالت اين سخن شريف بر «امامت و ولايت» ترديد كنند و از ديگر سوى در سند آن. نصوص بسيار و گونه گون آن را در متن آورده ايم، اكنون بر پايه آن گزارشها و آگاهی هاى ديگر مى خواهيم در اين مدخل با نگاهى به چگونگى محتوا، دلالت و سند حديث اندكى از حقايق نهفته درباره اين كلام بلند را بنمايانيم.

1ـ سند حديث غدير

حديث غدير از مشهورترين و بلند آوازه ترين احاديث نبوى است، كه بسيارى از محدثان و عالمان بر استوارى بلكه تواتر آن تأكيد كرده اند؛56 ابن كثير مى گويد:
و صدر الحديث «من كنت مولاه فعلى مولاه» متواتر اتيقّن ان رسول الله صلی الله عليه و آله و سلم قاله.57
علاّمه امينى حديث غدير را ازصدوده تن از صحابيان گزارش كرده است و آنگاه در پايان تأكيد كرده است كه گزارش او تمام آن چيزى نيست كه وجود دارد.58
در «الغدير» فهرست بلندى از اقوال تابعيان نيز آمده است كه حديث غدير را نفى كرده اند. عالم جليل القدر و مدافع نستوه ولايت «مير حامد حسين هندى» نيز كه بخش بزرگى از اثر بى مانندش «عبقات الأنوار» را ويژه حديث غدير ساخته است و سند حديث را به تفصيل گزارش كرد، در نقد ديدگاه كسانى كه به عدم تواتر حديث باور دارند بتفصيل تمام سخن گفته و نااستوارى اين ديدگاه را روشن ساخته است.59
گويا سخن گفتن در سند حديث و استوارى گزارش آن در منابع حديثى سخنى زايد باشد؛ از اين روى گفتار تنى چند از محدثان را مى آوريم و بحث را در بعد ديگرى از آن ادامه مى دهيم. حاكم نيشابورى در موردى از «المستدرك» حديث را نقل كرده و پس از آن نوشته است:
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.60
و در موردى پس از نقل آن نوشته است:
هذا حديث صحيح الأسناد و لم يخرجاه.61
و ترمذى پس از نقل حديث در «سنن» نوشته است:
هذا حديث حسن صحيح.62
و ذهبى نوشته است:
الحديث ثابت بلاريب. 63
ذهبى در ذيل شرح حال ابن جرير طبرى نوشته است:
لما بلّغه ـ ابن جرير ـ ان ابن ابىداود تكلم فى حديث غدير خم، عمل كتاب الفضائل و تكلم على تصحيح الحديث، قلت: رأيت مجلّداً من طرق الحديث لأبن جرير فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق64
ابن حجر مى گويد:
وامّا حديث «من كنت مولاه فعلىّ مولاه» فقد اخرجه الترمذى والنسائى و هو كثير الطرق جدّاً وقد استوعبها ابن عقده فى كتاب مفرد او كثير من اسانيدها صحاح وحسان.65
كتاب ابن عقده با عنوان «حديث الولاية» تا حدود قرن ده در اختيار عالمان بوده است، سيد بن طاووس درباره آن نوشته است:
وقد روى فيه نص النبى صلی الله عليه و آله و سلم على مولانا علىّ عليه السّلام بالولاية من مأة و خمس طرق.66
ابن عساكر نيز در موارد متعددى از اثر عظيمش از اين حديث ياد كرده است و فقط در يك مورد نود طريق آن را ياد كرده است.67 و چنين است ياد كرد بسيارى ديگر از محدثان و مفسرّان و عالمان با اين همه اگر كسى يا كسانى در صدور حديث و يا چگونگى نقل آن ترديد روا دارند، بى گمان از بستر استكبار و رويارويى با حق است و نه چيز ديگر.

2ـ دلالت حديث غدير

از آنچه در آغاز سخن آورديم و پس از اين اندكى مشروحتر بدان خواهيم پرداخت و نصوص بسيار آن را خواهيد ديد، روشن است كه در آن روز در اينكه جمله «من كنت مولاه فعلى مولاه» سرپرستى، توليت امور، امامت و پيشوايى را مى رساند، كسى ترديد نكرد. البته روشن است كه واژه «مولى» بار معنايى گسترده اى دارد،68 امّا از معانى مختلف آن جز آنچه را كه ياد شد، در اين مورد نمى توان مراد كرد.

واژه «مولى» در ادب عربى
پژوهش در متون كهن ادبى، لغوى و تفسيرى نشانگر آن است كه يكى از معانى روشن «مولى» سرپرست شايسته تر براى تصرّف در امور و زعامت و ولايت است. برخى از موارد را مى آوريم:
ابو عبيده معمر بن مثنى، در تفسير آيه پانزده سوره حديد (مأواكم النار هى مولاكم) نوشته است:
اولى بكُمْ.69
و اين تفسير را با شعرى از ادب جاهلى استوار كرده است. شعرى كه مورد استشهاد قرار گرفته است اين است:

فـغـدت كلا الفرجين أنـّه مولى
 

المخافة خَلْفُها و أمامُها

شارحان معلقات سبع «مولى» در اين بيت را به معناى «اولى» دانسته اند و بر اين اساس شعر را شرح كرده اند.70
محمد بن سائب كلبى، مؤلف، مفسّر و تبارشناس بزرگ در تفسير آيه پنجاه و يك سوره توبه (قل لن يصيبنا الاّ ما كتب اللّه لنا هو مولانا و على اللّه فليتوكّل المؤمنون)نوشته است:
اُولى بنا من انفسنا فى الموت والحياة.71
ابو ذكريا يحيى بن زياد بن عبدالله، معروف به فراء، اديب و مفسّر بزرگ كوفى، در تفسير آيه پانزده سوره حديد نوشته است:
هى مولى كم، اى أوْلى بكم.72
و چنين اسـت ابوالحسن، أخفش، ابواسحاق زجاج، محمد بن قاسم أنبارى و…73
چنانكه پيشتر آورديم آمدن «مولى» به معناى سرپرست و متولّى امور از جمله روشنترين كاربردهاى واژه «مولى» است و بسيارى بدان تصريح كرده اند:
ابوالعباس محمد بن يزيد معروف به «مبرّد» در تفسير آيه يازده سوره محمد(ذلك بأن اللّه مولى الذين آمنو…) نوشته است:
والولى والمولى معناهم سواء، وهو الحقيق بخلقه المتولّى لأمورهم. 74
و فراء نيز نوشته است:
المولى والمولى فى كلام العرب واحد.75
راغب اصفهانى، مفسّر، اديب و قرآن پژوه بزرگ قرن چهارم نيز نوشته است:
والولاية تولّى الأمر، والولىّ والمولى يستعملان فى ذلك.كل واحد منهما يقال فى معنى الفاعل أى الموالي، وفى معنى المفعول اى الموالى.76
ابوالحسن على بن أحمد واحدى نيشابورى، مفسّر و اديب بزرگ قرن پنجم در تفسير آيه شصت و دو سوره انعام (ثم رُدوا الى اللّه مولاهم الحق…) نوشته است:
الذّى يتولّى أمورهم.77
اين گونه عالمانى كه بر اين حقيقت تأكيد كرده اند بسيارند. از اديب و مفسّر بزرگ معتزلى جار الله زمخشرى ياد مى كنيم و مى گذريم. وى در تفسير آيه دويست و هشتاد و شش سوره بقره (انت مولانا فانْصُرْنا ) نوشته اند:
سيّدنا و نحن عبيدك أو ناصرنا أو متولى اُمورنا….78
ابن اثير نيز در اثر بزرگ و ارجمند خود «النهايه» كه در شرح واژه هاى دشوارياب احاديث نبوى پرداخته است، در تفسير واژه «مولى» نوشته است:
قد تكرّر ذكر المولى فى الحديث و هو اسم يقع على جماعه كثيره … وكلّ من ولي امراً أو قام به فهو مولاه ووليّه و منه الحديث: «أيما أمرأةٍ نكحت بغير اذن مولاها فنكاحها باطل». وفى روايه «وليّها» أى متولى أمرها …79
بدين سان، «اولويت در امور»، «سرپرستى امور»، «سيادت، رياست و زعامت» در معناى «مولى»، حقيقتى است شناخته شده، و همسانى معناى «مولى» با «ولى» نيز حقيقتى است كه ـ چنانكه آورديم ـ، اديبان، عالمان و مفسّران بر آن تأكيد ورزيده اند.80 از اين روى ما بر اين باوريم ـ چنانكه نحله هاى حقمدار و مذاهب ديگر نيز بر اين باور رفته اندـ81 كه رسول الله صلی الله عليه و آله و سلم در آن هنگامه شگرف و عظيم و جاودانه، با آن جمله سرنوشت ساز هيچ چيزى را جز ولايت، امامت و زعامت على عليه السّلام رقم نزد. سامان دهى آن اجتماع شكوهمند فقط براى اين بوده است كه يك بار ديگر ـ امّا بسى گوياتر، رساتر و كارآمدتر ـ در گستره اى بس عظيم، مردمان ولايت علوى را بشنود، و فردا و فرداها كسانى نگويند. ندانستيم، نفهميديم، نشنيديم و … چنين بود كه رسول الله صلی الله عليه و آله و سلم بارها اقرار گرفت و در پايان؛ صدايى بس رسا فرياد زد: الا فَلْيُبَلّغْ الشاهد الغائب.


پی نوشت
54. سيره ابن هشام،ج2،ص606
55. ر.ك: الامام على بن ابى طالب، احاديث الغدير، تهنئة الامام بالامارة.
56 . نفحات الأزهار، ج6، ص377: مناقب ابن المغازى، ص26و …
57 . البداية والنهاية، ج5، ص214
58 . الغدير، ج1، ص144 (چاپ جديد). محقق فقيد سيد عبدالعزيز طباطبايى در پانوشت اين سخن گفته اند: صحابيان ديگر جز آنچه علاّمه گزارش كرده است، روايت غدير را گزارش كرده اند كه همه آنها در«على ضفاف الغدير» ياد كرده ام. اين اثر ارجمند سيد عبدالعزيز طباطبايى هنوز به چاپ نرسيده است.
59 . نفحات الأزهار، ج6، ص378 به بعد.
60 . المستدرك، ج3، ص118، ح4576
61 . همان، ص631، ح6276
62 . سنن ترمذى، ج5، ص591
63 . سير اعلام النبلاء، ج5، ص415
64 .تذكرة الحفاظ،ج2،ص713
65 .المطالب العالية،ج4،ص40؛نفحات الازهار،ج1،ص191
66 . اقبال،ص453 و نيز بنگريد به: الغدير فى التراث الاسلامى(ص45و46) كه در آن ازاهميت كتاب ابن عقده و تاثير آن در آثار بعدى، از جمله موارد ديگر از يادكرد ابن طاووس به دقت سخن رفته است.
67 . تاريخ دمشق، ج42، ص204
68 . «الغدير» معانى مختلف آن را بر شمرده است: ج1، ص641
69 . مجاز القرآن، ج2، ص254
70 . شرح المعلقات السبع، ابو عبدالله حسين ابن احمد زوزنى، ص210؛ شرح القصائدالسبع الطوال الجاهليات، أبى بكر محمد بن قاسم الأنبارى، ص566 ـ 565
70 . البحر المحيط، ج5، ص433
72 . معانى القرآن، ج3، ص124
73 . بنگريد به: نفحات الأزهار، ج8، ص86ـ 16؛ الغدير، ج1، ص615 به بعد.
74 . نفحات الأزهار، ج6، ص91 (به نقل از الشافى فى الأمامة).
75 . معانى القرآن، ج2، ص161
76 . مفردات الالفاظ القرآن، ص885
77 . الوسيط فى تفسير القرآن المجيد، ج2، ص281
78 . الكشّاف، ج1، ص333
79 . النهاية فى غريب الحديث، ج5، ص228. طرفه آنكه ابن اثير حديث غدير را منطبق بر اين معنا مى داند و به سخن عمر «اصبحت مولى كل مؤمن» استشهاد مى كند و مى گويد: اى ولىّ كل مؤمن.
80 . بنگريد به: نفحات الأزهار، ج6، ص120ـ16؛ الغدير، ج1، ص615 به بعد. اين دو عالم نستوه و مرزبان بزرگ حق و حقيقت آنچه را ياد كرديم با تكيه بر دهها منبع ادبى، لغوى و تفسيرى گزارش كرده اند.
81 . از جمله سزامند است ياد كنيم از محقق سخت كوش و باريك بين مصرى، محمد بيومى مهران، استاد دانشگاه اسكندريه، كه بدون هيچ ترديدى اين حقيقت را پذيرفته و بر اين باور رفته است كه قطعاً «مولى» به معنى «اولى به تصرف و …» است و نه چيز ديگر (الأمامة وأهل البيت ،ج2، ص120).

كتاب « الأمام على ّفى الكتاب و السنّة»

گرد آوری: گروه دین و اندیشه سایت تبیان زنجان


 
[ چهارشنبه 18 آبان 1390  ] [ 8:18 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

 

 

 

پدید آورنده : احمد زمانی

 

واپسین ماههای عمر پیامبر خدا(ص) همانند ابر رحمت از روی سر مردم آن روز می گذشت. آن بزرگوار همراه هزاران میهمان دیگر خانه خدا، که از ضیافت رسمی حضرت حق برمی گشتند، به نزدیکی سرزمین «جحفه » رسید. در آخرین محدوده میقات، جبرئیل بر آن حضرت نازل شد و اولین پیام رسالت بعد از توحید را، که اهمیتش به اندازه 23 سال رسالت بود، بر پیامبر(ص) ابلاغ کرد تا او برای آخرین بار پیام ولایت (1) را بازگوید و حجت را بر مردم آن روز و نسل های آینده تمام کند. از اینرو در آن جمعه مبارک در سه منزلی میقات جحفه (2) فرمان تجمع حاجیان از بیت برگشته را صادر کرد. بلال اذان نماز را شروع نمود و پیامبر خدا(ص) کلام وحی نازل شده بر خویش را چنین زمزمه کرد:

یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک و ان لم تفعل فما بلغت رسالته، و الله یعصمک من الناس ان الله لا یهدی القوم الکافرین (3) .

ای پیامبر آنچه از طرف پروردگارت بر تو نازل شده کاملا به مردم برسان; اگر آن را [به جهاتی مانند تقیه و ...] ابلاغ نکنی، رسالت خداوند را انجام نداده ای. خداوند تو را از جمیع خطرات [احتمالی] نگاه می دارد و خداوند جمعیت کافران [لجوج] را هدایت نمی کند.

پس از اجتماع مردم، درست کردن جایگاهی از جهاز شتران برای پیامبر گرامی اسلام و برگزار شدن نماز ظهر به جماعت (4) ، رسول خدا(ص) در برابر آنان ایستاد، ولی ایستادنش هیات خاصی داشت; زیرا می خواست وحی را ابلاغ کند و در آخرین حج خود به آنان بگوید که، خلا وجودی رسالت را امامت پر خواهد کرد، وصایت جایگزین آن خواهد شد و زمین از حجت خالی نخواهد بود. شما در پناه زعامت وصی من به سعادت همیشگی خواهید رسید. او پرچمدار دینی، سیاسی، اجتماعی و الهی شما خواهد بود و شما را به ساحل نجات خواهد رساند.

تثبیت امامت توسط پیامبر(ص)

پیامبر گرامی اسلام(ص) به خاطر حساسیت و موضع گیری های بعضی از افراد در برابر اعلان وصایت علی بن ابی طالب(ع) آن را برای مدتی پنهان داشته، و ابلاغش را به تاخیر انداخته بود. حال تصمیم داشت این امر عظیم و پر برکت را اعلام کند. بنا بر این سکوت مردم را شکست و سخنانش را چنین آغاز کرد:

ایها الناس انی قد نبانی اللطیف الخبیر...

ای مردم، بخشنده نعمت ها و آگاه به دقایق خلقت به من خبر داد که هر پیامبری نصف پیامبر قبلی خویش عمر کرده است و من گمان دارم که بزودی باید دعوت خدای را اجابت کنم. همانا من و شما همگی مسؤولیم; آیا من رسالتم را به شما نرسانده ام؟!

همگی پاسخ دادند: ما گواهیم که تو رسالت خویش را انجام دادی، ما را پند دادی و در راه خدا جهاد کردی; خداوند جزای خیر به شما عنایت کند.

بعد همگی خدای را بر گفتار خویش شاهد گرفتند. آنگاه پیامبر خدا(ص) فرمود: آیا شما بر اینکه خداوند تنها معبودی است، جز او معبودی نیست، محمد بنده و پیامبر اوست و بهشت و دوزخ و برانگیخته شدن بعد از مرگ امری حتمی است،شهادت ندادید؟

همگی در جواب گفتند: آنچه را فرمودی مورد گواهی و اقرار ما است.

بعد فرمود: بارالها، خود بر تصدیق اینان گواه باش.

سپس چنین ادامه داد: ای مردم، خداوند ولی و سرپرست و اختیاردار من است و من بر شما و همه مؤمنان ولایت دارم. آگاه باشید، هر کسی که من ولی او بودم، علی ابن ابیطالب[علیه السلام] مولای او خواهد بود. پروردگارا، هر کس او را دوست دارد، دوست بدار و هر کس با وی دشمنی کند، دشمن بدار (5) .

واقعه غدیر و راویان

روایات بیانگر واقعه غدیر، خطبه پیامبر خدا(ص) و معرفی علی بن ابی طالب به وسیله آن حضرت، متواتر است و بیشتر کتب تفسیری و تاریخی اهل سنت و شیعه را فرا گرفته است. محدثینی چون ابوسعید خدری و عبدالله بن عباس، هر یک به طور جداگانه، حدیث غدیر را با یازده طریق نقل کرده اند و براء بن عاذب آن را با سه طریق باز گفته است; افراد دیگری مانند جابر بن عبدالله انصاری، عمار یاسر، سلمان فارسی، عمر بن خطاب، زید بن ارقم و همسرش نیز آن را نقل کرده اند (6) .

دانشمند عالی مقام، پاسدار بزرگ ولایت حضرت علامه امینی(ره) در این باره چنین می نویسد: حدیث غدیر را یکصد و ده تن از صحابه و یاران پیامبر خدا(ص) و نیز هشتاد و چهار نفر از تابعین نقل می کنند.

آن بزرگوار سپس از سیصد و شصت نفر از نویسندگان و کتب معروف اسلامی نقل می کند: حدیث غدیر از قطعی ترین روایات متواتر است. چنانچه کسی در تواتر این روایت تردید کند، نمی تواند هیچ حدیث متواتر دیگری را بپذیرد (7) .

امت در پرتو امامت

اعلان امامت علی بن ابی طالب(ع) طرفداران اسلام ناب محمدی(ص) را مسرور کرده، سره را از ناسره و طالبان حقیقت را از جویندگان زر و زور جدا کرد. تزویرگرانی که حالاتشان نشان دهنده معتقدات و بینش آنان بود. خداوند این دو پیامد مهم را برای پیامبرش چنین بازگو می کند:

الیوم یاس الذین کفروا من دینکم فلا تخشوهم اخشون الیوم اکملت لکم دینکم و اتممت علیکم نعمتی و رضیت لکم الاسلام دینا (8) .

یاس و ناامیدی کافران، کوردلان از خدا بی خبر که اسلام حقیقی را پنهان داشتند را فرار گرفت، شما از [تحرکات] آنان هیچ وحشتی به خود راه ندهید و فقط از من بترسید. [به مؤمنین بگو] امروز [با نصب امامت و رهبری] دین شما را کامل و نعمتهای خود را بر شما تمام کردم و اسلام را برای شما دین قرار دادم.

بعد از معرفی پیامبر خدا(ص) نیروهای متعهد و مؤمن پیشوای خود را یافتند و سعی کردند در همه دوران کارهای خود را بر محور وجودی امامشان انجام دهند. آنها حضرت علی(ع) را چنان یافتند که پیامبر(ص) فرموده بود:

علی مع الحق و الحق مع علی یدور معه حیثما دار (9) هر جا علی وجود دارد حقیقت آنجاست و هر جا حقیقت است علی آنجاست همیشه گفتار، کردار و وجود علی بن ابی طالب(ع) محور حق است.

بدین ترتیب غدیر روز بلوغ حق، عزت، شکوه و توان اسلام شد. در آن روز امامت عزت و امید نبوت شد. مردم از عمق جان دست علی را می فشردند و می گفتند: بخ، بخ لک یا علی اصحبت مولای و مولی کل مؤمن و مؤمنة (10) ; آفرین بر تو، آفرین بر تو ای فرزند ابوطالب; تو مولا و رهبر من و تمام مردان و زنان با ایمان شدی.

حسان بن ثابت، شاعر معروف، آن روز از پیامبر خدا (ص) اجازه خواست و در باره واقعه بزرگ اسلامی چنین سرود:

ینادیهم یوم الغدیر نبیهم بخم و اسمع بالرسول منادیا فقال و من مولاکم و ولیکم فقالوا و لم یبدوا هناک التعادیا الهک مولانا و انت ولینا فلن تجدن منا لک الیوم عاصیا فقال له قم یا علی فاننی رضیتک من بعدی اماما و هادیا فمن کنت مولاه فهذا ولیه فکونوا له اتباع صدق موالیا هناک دعا اللهم وال ولیه و کن للذی عادی علیا معادیا (11)

پیامبر خدا(ص) آنان را در روز غدیر ندا داد، چه ندای ارزشمندی. او فرمود: مولای شما و سرپست شما چه کسی است؟ آنان بی درنگ گفتند: خدای تو مولای ماست و تو سرپرست و ولی امر مایی. ما هرگز از فرمان تو سرپیچی نخواهیم کرد. در آن هنگام، پیامبر(ص) به علی فرمود: برخیز من تو را انتخاب کردم تا بعد از من امام و رهبر باشی. بعد فرمود: هر کس من مولا و رهبر اویم این مرد مولا و رهبر او خواهد بود; پس شما همگی، از سر صدق، از او پیروری کنید. بارالها، دوست او را دوست بدار و دشمن او را دشمن بدار.

رسول خدا(ص) از حسان بن ثابت تقدیر و تشکر کرد و از خداوند خواست پیوسته او را با روح القدس تایید کند (12) ; زیرا او از آرمان پیامبر(ص) که تثبت جانشینی علی بن ابی طالب بود حمایت کرده، مردم را نیز به حمایت طلبید. اشعار او برای همیشه در تاریخ باقی ماند و سند عزت و افتخارش شد.

عید غدیر سنت جاوید

پیامبر خدا(ص) دوست داشت عید غدیر، که جشن ولایت و تعیین رهبری است، برای همیشه باقی بماند و مسلمانان در همه اعصار آن را زنده و جاوید بدارند; زیرا یاد علی، نام علی و غدیر علی چیزی جز استمرار رسالت و اسلام ناب محمدی(ص) نیست. در بسیاری از کتابهای تاریخی چنین می خوانیم: در روز غدیر، بعد از انتصاب علی بن ابی طالب(ع) به جانشینی پیامبر(ص)، رسول خدا در خیمه اختصاصی خویش نشست و فرمان داد امیر مؤمنان(ع) در خیمه دیگری به تنهایی بنشیند. سپس دستور داد تا همه مردان، یکی پس از دیگری، داخل خیمه آن حضرت شوند و بر امام و رهبر آینده خویش تبریک و تهنیت گویند. چون مردان همگی تبریک گفتند، رسول خدال(ص) به زنان نیز فرمان داد تا داخل خیمه آن حضرت شوند و تبریک گویند. پس زنان نیز تبریک گفتند (13) .

این فرمان پیامبر خدا(ص) معنایی جز بیعت نداشت. آن حضرت دوست داشت این سنت الهی برای همیشه در میان مسلمانان باقی بماند و عیدی از اعیاد مسلمین شود.

امام صادق(ع) در جمع یارانش بود; از عید غدیر و هجدهم ذی حجه سال دهم هجری سخن به میان آمد، آن حضرت از جدش پیامبر خدا(ص) چنین نقل کرد:

یوم الغدیر افضل اعیاد امتی و هو الیوم الذی امرنی الله - تعالی ذکره - فیه بنصب اخی علی بن ابی طالب علما لامتی یهتدون به من بعدی و هو الیوم الذی اکمل الله فیه الدین و اتم علی امتی فیه النعمة و رضی لهم الاسلام دینا (14) ;

برترین عیدهای امت من روز غدیر است و آن روزی است که خداوند مرا امر کرد که علی [علیه السلام] را رهبر امت اسلامی قرار دهم تا مردم بعد از من به وسیله او هدایت شوند; و آن روزی است که خداوند [با اعلام وصایت و امامت علی(ع)] دین خویش را کامل و نعمت هایش را بر امت تمام کرد; و دین اسلام را [به عنوان آیین همیشگی] برای آنان انتخاب کرد.

«امام رضا(ع) و عید غدیر»

فیاض بن محمد طوسی، که 90 سال از عمرش گذشته بود، در سال 259 ه.ق در طوس در برابر جمعی چنین گفت: روز عید غدیر همراه گروهی در خدمت علی بن موسی الرضا (علیه السلام) بودیم. آن حضرت به مناسبت عید غدیر همه ما را جهت افطاری نگه داشت، برای خانواده های این گروه غذا فرستاد و لباس و انگشتر و نعلین هدیه کرد. آنگاه درباره فضیلت روز غدیر و آنچه پیش آمده بود سخن گفت و از پدر گرامی و اجدادش چنین نقل کرد: در زمان جدم امیرالمؤمنین (علیه السلام) عید غدیر با روز جمعه مصادف شد، حضرت آن روز نماز جمعه را اقامه کرده، خطبه ای مفصل خواند و مردم را به برپا داشتن عید ولایت و وصایت بسیار تشویق و ترغیب کرد. آنگاه حضرت رضا(ع) خطبه جدش را برای ما نقل کرد (15) .

پس برگزاری عید سعید غدیر خواسته پیامبر خدا(ص) اهل بیت(ع) و همه مسلمانان بوده است. از سوی دیگر، بنی امیه و بنی عباس همواره سعی می کردند مراسم عید سعید غدیر به فراموشی سپرده شود، زیرا احیای این سنت الهی چیزی جز مشروعیت حکومت اهل بیت - علیهم السلام - نبود. از این رو تا نیمه قرن چهارم این شعار اسلامی از سوی حکومتها فراموش شده بود. سر انجام وقتی که آل بویه قدرت پیدا کرد، عید سعید غدیر را رسمیت بخشید. در سال 352 ه.ق معزالدوله مراسم عید غدیر و نیز سوگواری عاشورا در دربار برپا کرد. در سایه حکومت آل بویه این مراسم بتدریج در گوشه و کنار علنی شد (16) .

به هر حال، عید سعید غدیر در تاریخ فراز و نشیب بسیار دیده است و این خود بر اصالت این شعار اسلامی و الهی گواهی می دهد.

فاطمه زهرا(س) برای احیای حادثه غدیر و تعیین وصایت و ولایت، که خواسته دیرینه رسول خدا(ص) بود، بعد از رحلت پدر در کنار قبور شهدای احد به محمود بن لبید فرمود:

«و اعجبا اعجبا انسیتم یوم غدیر خم؟... اشهد الله تعالی لقد سمعت رسول الله [صلی الله علیه وآله] یقول: علی خیر من اخلفه فیکم، و هو الامام و الخلیفة بعدی... (17) »

شگفتا، آیا حادثه عظیم غدیر خم را فراموش کرده اید؟!... خدا را گواه می گیرم خود شنیدم که رسول خدا(ص) فرمود: علی بهترین کسی است که او را در میان شما جانشین خود قرار می دهم، علی [علیه السلام] امام و خلیفه بعد از من است...

امروز نیز جشن گرفتن عید سعید غدیر چیزی جز احیای شعائر اسلامی نیست. برگزاری این عید پیامبر و اهل بیت (علیهم السلام) را خوشحال می کند; پس لازم است در هر کوی و برزنی پرچمهای شادی برافراشته شود، مؤمنان به دیدار یکدیگر بشتابند و این روز را تبریک گویند.

پی نوشتها:

1ء - در تفسیر آیه شریفه: و انذر عشیرتک الاقربین (خویشان نزدیک خود را هشدار ده) آمده است که پیامبر خدا (ص) در اولین مرتبه ابلاغ نبوت در برابر چهل نفر از خویشاوندان خود بعد از ایمان آوردن علی(ع) او را جانشین و خلیفه بعد از خود انتخاب کرد. الکامل و التاریخ، ابن اثیر، ج 2، ص 63; مسند احمد بن حنبل، ج 1، ص 111; حقایق پنهان، احمد زمانی، ص 15.

2- در نزدیکی جحفه غدیر خم با فاصله سه میل (5670 متر) واقع شده، در آنجا چشمه آبی جاری بوده، درختان زیادی وجود دارد. پیامبر خدا(ص) در برگشت از حجة الوداع علی بن ابی طالب(علیه السلام) را به مقام وصایت و جانشینی خود منصوب کرد. معجم معالم الحجاز، عاتق بن غیث البلادی، ج 2، ص 124; جمهرة اللغة، زکی احمد صفوت، ج 1، ص 108.

3- مائده /67.

4- چون پیامبر خدا(ص) همانند دیگران در سفر بود نماز ظهر را به جماعت خواند نه جمعه.

5- اصول کافی، ج 1، ص 295، ح 3; تهذیب، ج 3، ص 263، ح 66; بحارالانوار، ج 23، ص 141، ح 92.

6- المیزان، ج 6، ص 60 - 61.

7- الغدیر، ج 1، ص 151 - 14.

8- مائده /3.

9- شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید،ج 18،باب 77،ص 72.

10- بحارالانوار، ج 21، ص 388.

11- محمد بن علی بن شهرآشوب، مناقب آل ابی طالب، ج 3، ص 37; الغدیر، ج 2، ص 34; بحارالانوار، ج 21، ص 388; علمای اهل سنت همچون خوارزمی مالکی و گنجی شافعی و جلال الدین سیوطی نقل کرده اند.

12- بحارالانوار، ج 21، ص 388.

13- الغدیر، ج 1، ص 271; از میان کسانی که به آن حضرت تبریک گفت عمر بن خطاب بود. او به آن حضرت دست و داد و گفت، هنیئا لک یا ابن ابی طالب...مبارک و گوارا باد بر تو مقام وصایت و امامت، ای پسر ابوطالب.

14- بحارالانوار، ج 97، ص 110; علامه مجلسی(ره) در موسوعه گرانقدر خویش - بحارالانوار - بابی به نام باب فضل یوم الغدیر و صومه باز کرده و روایت مختلفی آورده است.

15- بحارالانوار، ج 94، ص 112.

16- کامل ابن اثیر، ج 8، ص 549.

17- علامه شمس الدین جزری، اسمی المناقب، ص 32; بحارالانوار، ج 36، ص 353; کفایة الاثر، ص 26; نهج الحیاة، ص 38; غایة المرام، ص 96; احقاق الحق، ج 1، ص 7،26; حدیث فوق را فاطمه معصومه - سلام الله علیها - دختر موسی بن جعفر(ع) نقل کرده است.


 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 7:32 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
.: Weblog Themes By Rasekhoon :.
درباره وبلاگ

نويسندگان
آرشيو مطالب
آمار سایت
كل بازديدها : 27524 نفر
كل مطالب : 82 عدد
تعداد کل نظرات : 4 عدد
تاریخ ایجاد وبلاگ : سه شنبه 17 آبان 1390 
آخرین بروز رسانی : سه شنبه 1 آذر 1390 
امکانات وب